السيد عبد الحسين الطيب
66
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ هستند . ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا كه اگر توبه كنند حتى مثل وحشى خداوند ميفرمايد : الاسلام يجب ما قبله وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ . فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ لَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ سؤال : جهنم همان عذاب حريق است براى چه تكرار فرمود ؟ جواب : عذابهاى جهنم بسيار است و اين از باب ذكر خاص بعد از عام است از باب تأكيد چنانچه ميفرمايد : فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَ الْجُلُودُ وَ لَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ حج آيه 19 الى 22 . اعاذنا اللَّه منها بجاه محمد و آله . [ سوره البروج ( 85 ) : آيه 11 ] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ( 11 ) اين آيه شريفه را هم مفسرين تفسير كردند به همان مؤمنين كه گرفتار اخدود شدند و لكن هيچ وجهى براى اين تخصيص نيست آيه عموم دارد شامل جميع مؤمنين از زمان آدم الى يوم القيام مىشود ، و مكرر اين آيه تفسير شده و ما ناچار يك اشارهء مختصرى ميكنيم . إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا در ايمان چهار امر معتبر است : اول - يقين بجميع عقائد حقه و ضروريات دين و مذهب شك و ظن كافى نيست يقين قطعى لازم است . دوم - دلبستگى و در بند دين بودن كه تعبير بعقيده ميكنيم و مىگوييم عقايد حقه . سوم - اقرار قلبا و لسانا كه كفر جحودى نباشد كه ميفرمايد : وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ نمل آيه 14 . چهارم - تسليم و زير بار دين رفتن . وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قطعا مراد جميع اعمال صالحه نيست و لو لفظ الصالحات